دكتاتورية الديمقراطيه في العراق بين التأليه و التسويف

0 35

دكتاتورية الديمقراطيه في العراق
بين التأليه و التسويف

بقلم : حيدر عبد الرزاق ال طه

تحية و محبه واحترام

جميع العراقيون متفقون لا شعوريا انهم يحتاجون لرئيس حازم وسلطان
جائر
مفردات تجدها عند العامه وهم يعبرون ( ان العراقي يحب العين الحمره )
كلنا نتداول هذا المثل بل نروج له
عندما نرى الانحلال وعدم السيطره
على اي مشكلة
تبرز منها بمنطق الخوف
واللاعقل وتركن اليه الناس وتصمت
وتترك المتفرعن يسوق وبال عقله
الاجوف على الجميع دون اعتراض
خوفا على كرامته التي قد تهدر
و عدم حماية ظهره كاملا لضعف اداة
القانون وتطبيقه بين طغيان الراعي
وفساد الرعيه واولي السلطه

هذا المتناول الان بموضوعنا من اين اتى ؟
١/ الثقافه الخشنه والعنيفه التي ورثها الشعب بسبب التسلط الاعمى بالسلطه واستخدام اساليب القهر والاستبداد والتنكيل وعبر العصور
وممارستها على الرعيه و التاريخ
حافل بالامثله والقصص والمشاهدات
المنقوله
لولاة طغاة عراة من الانسانيه كما يعبر عنها دائما

٢ / الميل للسلطه المطلقه للحكام التي يعبر عنها وهو الاله او نصف اله
وما ينطق ويصدر عن الولاة هو المطاع وهذا
اسلوب اتبعه الامويين وبالذات معاويه على انه ما يصدر عنه هو بامر الله
لان القدر نصبني وعليكم الطاعه والا
فالسوط والسيف والتنكيل وهو مباح له

٣ / الاحتلالات التي وقع فيها العراق بعد ان كان مهدا للحضارات وخاصة بالعصر الذهبي للدوله العباسيه والتي ايضا استخدمت العنف والتنكيل والقتل والسجن لمن كانوا ائئمة هداة
معصومين من نسل علي بن ابي طالب عليه السلام
ولكن كان هناك انبعاث لاصول الدوله
وامتدادها الى الشرق والغرب مما حدى بالمغول التتار
ان اجتاحوا بغداد طمعا واستباحوا كل شيئ فزرعوا الخوف والرهبه
بنفوس العراقيين جيلا بعد جيل

٤ / مهادنة العراقيين لولاتهم لخوفهم من القمع ووصل الحد لتأليه الاشخاص وجعلهم قادة يستمدون
شرعيتهم من الله الجليل
ولا يجب على الرعيه سوى الطاعه والعبوديه والاجابه
وهذا النمط الدكتاتوري بالحكم جعل من الحكام هم فقط و لا احدا سواهم
ووصل الامر ان جعلوا لصدام ٩٩
اسما وانه لولا ختم النبوه بمحمد
صلى الله عليه واله وسلم لاختارك
الناس نبيا بهكذا منطق ناداه عزة الملعون وامام الشاشات والاذاعات

٥ / ببن هذا وذاك وجرم الطغاة وجورهم على رعيتهم وممارسة الحرمان والجوع والتشربد والتنكيل
نتيجة السياسات القمعيه
وبعد زوال دولة الطغيان ومجيئ التغيير بعد الفتح والذي يسمى لدى الغالبيه من الشعب احتلالا وهو فعلا
احتلال
ب ٢٠٠٣ تبين ان المحتلين جاءوا بديمقراطية جوفاء هوجاء لتفتح الابواب لمن هب ودب وبلا قانون
وضابطة لتنهك الشعب بالاختلافات والتناحرات وتخلق قاده يتربعون على العروش العاجيه ويحكمون باستبداد الحاكم الدكتاتور الذي
يمارس ديمقراطيته لنفسه وابناءهم
متنعمين مع نفسهم على انهم الهة ومتبعون لهم ومهللين
من جلادين وسماسرة يعبدونهم حبا
بالدينار والدولار والاطيان دون اوطان لشعب قضى عليه الزمان
بشلة من التسويف والمماطلات
ليبقوا مواطنين بلا اوطان
يجمعهم وطن واحد بين
الدكتاتور المتمقرط عليهم بالخداع
وحاملا المسدس والدخان بلا اكتراث
لاحد من رجاى او نساء
ويبقى الرجال الشجعان ينتظرون فرج يوم غد جديد باشراقة الفجر وخيوط الشمس الءهبيه
ىتبعث الامل لجيل شجاع
جديد يقول لا الها سوى الله ولا دكتاتورا
يبقى ولا ظلم يطغى فهناك من هو
اقوى وبكلمة اليك الرجعى
و الوطن
يعود مبتسما يعيس فيه الجميع بمستقبل واعد ينعم به الابناء والبنات
والاطفال والشيوخ بامن وامان لا اشخاصا تعبد ولا اموالا تسرق وتهدر
و
الجميع بلا وجع وعويل بل ابتسامة وانتعاش عمر جميل / انتهى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.