عواصف الشمس؛

0 44

 

نعمه العزاوي.

تكلَّمَت عواصفُ الشَّمسِ عن لفَحاتِها
مُنذرةً زيادةَ مستوياتِ درجاتِ الحَرِّ
أمَا علِمتَ أنَّ عواصفَ حُروبِنا بِلا قرٍّ؟!
ما بَقِيَ للتَّرساناتِ بارودٌ إلَّا واستنفرَ.
عُذرًا يا شَمسَنا أ تسخَرينَ؟ أم تُواكبين؟
هونُكِ، سنتَّخذُ من نُورِ القمَرِ نهارًا لليلِنا.
فكُوني كما بَدا لَكِ إن أخذَك للظُّلمِ الغُرورُ،
إذا ما غُمِرنا بالعذابِ، فالمُبلَّلُ فينا لا يخافُ المَطر.
نظرتُ للبلابل حائرةَ الظِلالِ تحتَ أعشاشِها،
حُرِقت الحياةُ قبلَ أشجارِها، إذ لم تفقِس بيوضُها،
حتّى الحشراتُ والوحوشُ ضاقت بها حُجورُها،
ستُسألون عنها قبلَ هلاكِ هذا الكمِّ من البَشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.